فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 9، ص: 385
فضل قراءة السورة: قال رسول الله الشافع محمد - صلى الله عليه وسلم-: «من قرأ سورة «الفتح» فكأنما كان ممن شهد مع محمد - صلى الله عليه وسلم - فتح مكة» صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - روى أحمد والبخاري وغيرهما عن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «نزلت علي البارحة سورة هي أحب إلي من الدنيا وما فيها: «إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا» وقيل نزلت سورة «الفتح» بين مكة والمدينة في شأن الحديبية من أولها إلى آخرها.
إعراب آياتها
[سورة الفتح (48) : آية 1]
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» المدغمة ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «إن» . فتحنا: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «إن» وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع سبحانه و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع خبر «إن» . لك: جار ومجرور متعلق بفتحنا.
فَتْحًا مُبِينًا: مفعول مطلق - مصدر - منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة. مبينا: صفة - نعت - للموصوف «فتحا» منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى: يسرنا لك فتح مكة ونصرناك على عدوك.
[سورة الفتح (48) : آية 2]
لِيَغْفِرَ لَكَ: اللام حرف جر للتعليل أو بمعنى «كي» يغفر: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة. لك: جار ومجرور متعلق بيغفر. والجملة الفعلية «يغفر الله» صلة حرف مصدري لا محل لها.
و أن المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام - لام كي - التعليلية والجار والمجرور متعلق بفتحنا.
اللَّهُ ما تَقَدَّمَ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به والجملة الفعلية