إعراب القرآن الكريم، ج 8، ص: 420
فِي الْعالَمِينَ: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «نوح» بمعنى:
داعين له في العالمين ومسلمين عليه وعلامة جر الاسم الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته بمعنى:
داعين له في العالمين .. فعلق الجار والمجرور باسم الفاعل «داعين» لفظ التفخيم له سبحانه.
[سورة الصافات (37) : آية 80]
هذه الآية الكريمة تعرب إعراب الآية الكريمة الرابعة والثلاثين وعلامة رفع الفعل المضارع «نجزي» الضمة المقدرة على الياء للثقل. المحسنين:
مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته. مع الفارق في المعنى بين الآيتين بمعنى مثل ذلك الجزاء الحسن الذي جازيناه نجزيهم.
[سورة الصافات (37) : آية 81]
(إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ(81)
إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد هنا التعليل والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على الضم في محل نصب اسم «إن» . من عباد: جار ومجرور في محل رفع متعلق بخبر «إن» . المؤمنين:
صفة - نعت - للعباد مجرور مثله وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته. و «نا» ضمير التفخيم المسند إلى الواحد المطاع سبحانه مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
[سورة الصافات (37) : آية 82]
ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ: حرف عطف للتراخي. أغرق: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. الآخرين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته بمعنى ثم أغرقنا كفار قومه الآخرين.
[سورة الصافات (37) : آية 83]
(وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ(83)