إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 366
** وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ: حذف مفعول «يجهلون» اختصارا. التقدير: يجهلون أنّ الإيمان والكفر باختيارهم.
** سبب نزول الآية: ذكر ابن عباس أنّ جماعة من كفار مكة وزعمائها قالوا للنبيّ - صلى اللّه عليه وسلم-:
أرنا الملائكة يشهدون بأنك رسول اللّه .. أو ابعث لنا بعض موتانا حتى نسألهم .. أحقّ ما تقول أم باطل أو ائتنا باللّه والملائكة قبيلا؟ فنزلت هذه الآية الكريمة. و «قبلا» قال الأخفش: المعنى قبيلا وهو الجماعة تكون من الثلاثة فصاعدا من قوم شتّى مثل «الروم» و «الزنج» والعرب وجمعه: قبل - بضم القاف والباء. وقال الحسن: قبلا - في الآية الكريمة - بمعنى: عيانا - بكسر العين-.
[سورة الأنعام (6) : آية 112]
وَكَذلِكَ جَعَلْنا: الواو عاطفة. الكاف اسم مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ والجملة الفعلية «جعلنا لكلّ نبيّ عدوا .. » في محل رفع خبر المبتدأ.
ذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالإضافة. اللام للبعد والكاف للخطاب. جعل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا: جار ومجرور متعلق بجعل. نبيّ: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة. عدوّا: مفعول به ثان منصوب بالفعل «جعل» المتعدي إلى مفعولين وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة.
شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِ: مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
الإنس: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. والجنّ:
معطوف بواو العطف على «الإنس» ويعرب مثله.
يُوحِي بَعْضُهُمْ: الجملة الفعلية في محل نصب حال وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. بعض: فاعل مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ: جار ومجرور متعلق بيوحي وعلامة جر الاسم الكسرة المنونة لأنه نكرة. زخرف: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.