فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 8، ص: 427
فَجَعَلْناهُمُ الْأَسْفَلِينَ: الفاء سببية. جعل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل - ضمير الواحد المطاع - مبني على السكون في محل رفع فاعل و «هم» ضمير متصل - ضمير الغائبين - في محل نصب مفعول به أول. الأسفلين: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته وحرك ميم «هم» بالضم للوصل.
[سورة الصافات (37) : آية 99]
وَقالَ إِنِّي ذاهِبٌ: الواو استئنافية. قال: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة المؤولة من «إن» مع اسمها وخبرها في محل نصب مفعول به - مقول القول-. إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل - ضمير المتكلم - في محل نصب اسم «إن» . ذاهب: خبر «إن» مرفوع بالضمة المنونة.
إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ: جار ومجرور متعلق باسم الفاعل «ذاهب» بتأويل فعله والياء ضمير متصل - ضمير المتكلم - في محل جر بالإضافة. السين حرف استقبال - تسويف - للقريب. يهدين: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. النون نون الوقاية. والياء المحذوفة خطا واختصارا ومراعاة لفواصل الآيات ضمير متصل - ضمير المتكلم - في محل نصب مفعول به وبقيت الكسرة دالة عليها أي يرشدني ويعصمني.
** فَأَرادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْناهُمُ الْأَسْفَلِينَ: هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة الثامنة والتسعين ..
المعنى: فأرادوا بإلقائه في النار .. وبعد حذف المضاف «إلقاء» أوصل حرف الجر بالهاء - ضمير الغائب - فصار: به. والأسفلين: أي الأذلين بإبطال كيدهم .. يقال: سفل - يسفل - سفولا .. من باب «دخل» فهو سافل: أي ضد العالي .. والأسفل: نقيض الأعلى وقوله تعالى في سورة «التين» : «ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ» معناه: رددناه إلى أرذل حالة وصيرناه أسفل من سفل.
** فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ: ورد هذا القول الكريم في الآية الكريمة الثانية بعد المائة .. المعنى: فلما بلغ معه الحد الذي يقدر فيه على السعي أو السن التي يسعى فيها معه في أعماله .. وشبه الجملة «معه» لا يخلو - كما قال الزمخشري - إما أن