إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 524
فَلَمَّا ذَهَبَ: الفاء استئنافية. لمّا: اسم شرط غير جازم بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بالجواب.
ذهب: فعل ماض مبني على الفتح والجملة الفعلية «ذهب عن إبراهيم الروع» في محل جر بالإضافة.
عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ: جار ومجرور متعلق بذهب وعلامة جر الاسم الفتحة بدلا من الكسرة المنونة لأنه اسم ممنوع من الصرف للعجمة والعلمية.
الروع: فاعل مرفوع بالضمة بمعنى: الذعر أو الخوف.
وَجاءَتْهُ الْبُشْرى: الواو عاطفة. جاءته: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم. البشرى: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر.
يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ: الجملة الفعلية استئنافية لا محل لها دالة على جواب الشرط بتقدير: أبدل الروع بجدال رسلنا أو فطن لمجادلتنا وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. و «نا» ضمير الواحد المطاع مبني على السكون في محل نصب مفعول به. وقيل: في «يجادلنا» : هي جواب «لمّا» وإنّما جيء بها مضارعة لحكاية الحال وقيل:
إنّ «لمّا» تردّ المضارع إلى معنى الماضي. ويجوز أن يكون الجواب على تقدير: أخذ يجادلنا .. أقبل يجادلنا. في قوم: جار ومجرور متعلق بيجادلنا. لوط: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة.
[سورة هود (11) : آية 75]
إِنَّ إِبْراهِيمَ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. إبراهيم: اسم «إنّ» منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ: اللام لام التوكيد المزحلقة وما بعدها أسماء مرفوعة بالضمة المنونة لأنها أخبار «إنّ» أي خبر بعد خبر. ولم ينون آخر الاسم «إبراهيم» لأنه ممنوع من الصرف للعجمة والعلمية.