فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 227
[سورة الأنعام (6) : آية 11]
قُلْ: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. أصله: قول. حذفت الواو تخفيفا ولالتقاء الساكنين.
سِيرُوا فِي الْأَرْضِ: الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به - مقول القول - وهي فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. في الأرض: جار ومجرور متعلق بسيروا.
ثُمَّ انْظُرُوا: حرف عطف. انظروا: الجملة الفعلية معطوفة على جملة «سيروا» وتعرب مثلها. بمعنى ثمّ تأمّلوا ..
كَيْفَ كانَ: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب خبر «كان» المقدم. و «كيف وما بعدها» في محل نصب مفعول به للفعل - جملة - انظروا. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح.
عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ: اسم «كان» مرفوع بالضمة. المكذبين: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد.
** قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ: الجملة الفعلية: كناية عن السفر .. بمعنى: سافروا في الأرض ..
ويستعمل الفعل لازما ومتعديا .. نحو: سارت الناقة وسرتها والمصدر: سيرا .. ومسيرا ..
ويكون الفعل بالليل والنهار .. أمّا الفعل المزيد .. «سيّر» فهو متعدّ إلى مفعوله .. نحو:
سيّرت الرجل فسار .. ويقال: سار الرجل في الناس سيرة حسنة أو قبيحة .. أي بطريقة حسنة أو قبيحة وتأتي بمعنى الحالة والهيئة.
** كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ: ذكر الفعل «كان» مع اسمه المؤنّث «عاقبة» لأن لفظة «العاقبة» تأنيثها غير حقيقي أو يكون المعنى: كيف كان عقاب أو مصير المكذّبين و «المكذّبين» جمع «المكذّب» وهو اسم فاعل يعمل عمل فعله المتعدي فيكون المعنى:
المكذّبين رسلهم فحذف المفعول به اختصارا لأنه معلوم أو يتعدى اسم الفاعل بالباء أي المكذّبين بالرسل وبالدين.
[سورة الأنعام (6) : آية 12]