إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 543
الْقَوْمَ الْكافِرِينَ: مفعول به منصوب بالفتحة. الكافرين: صفة - نعت - للقوم منصوبة بالياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد.
** لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ: التقدير: ثواب صدقاتكم .. فحذف المضاف المفعول «ثواب» وأقيم المضاف إليه «صدقاتكم» محله وانتصب بدله على المفعولية.
** بِالْمَنِّ وَالْأَذى: أي بالمنة والتطاول .. لأن خير الجود والكرم والعطاء: الذي لم يصاحبها منة. عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال: سادة الناس في الدنيا الأسخياء وسادة الناس في الآخرة الأتقياء. وقال المتنبي:
إذا الجود لم يرزق خلاصا من الأذى ... فلا الحمد مكسوبا ولا المال باقيا
أي أن صاحب الجود إذا شاب جوده بأذى لم يكسب حمدا وكذلك المعطاه كأنه لا مال معه.
[سورة البقرة (2) : آية 265]
وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ: أعربت في الآية الكريمة الحادية والستين بعد المائتين. إبتغاء: مفعول لأجله منصوب بالفتحة. مرضاة: مضاف إليه مجرور بالكسرة. الله لفظ الجلالة: مضاف إليه ثان مجرور للتعظيم بالكسرة.
وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ: معطوفة بالواو على «ابتغاء» وتعرب مثلها. من أنفس: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «تثبيتا» و «من» تبعيضية.
و «هم» ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ «مثل الذين» والكاف للتشبيه. جنة: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة بمعنى «بستان» . بربوة: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «جنة» .
أَصابَها وابِلٌ: الجملة الفعلية: في محل جر صفة لربوة. أصاب: فعل ماض مبني على الفتح و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل