إعراب القرآن الكريم، ج 8، ص: 167
مبني على الفتح في محل رفع فاعل. الله لفظ الجلالة مفعول به للتعظيم وعلامة النصب الفتحة.
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا: أعرب في الآية الكريمة السابقة بمعنى: إن الله كان شاهدا بكل شيء من الشر والعلن وظاهر الحجاب وباطنه.
[سورة الأحزاب (33) : آية 56]
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة: اسم «إن» منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة وحذف خبر «إن» لدلالة «يصلون» عليه التقدير: إن الله يصلي بمعنى يترحم لأن الصلاة من الله تعالى بمعنى: الرحمة ومن غيره - جلت قدرته - تعني الدعاء ومن الملائكة أي صلاة الملائكة هنا التماس وتوسل. الواو عاطفة. ملائكته:
معطوف على اسم «إن» بتقدير: وإن ملائكته منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. التقدير: إن الله يصلي وإن ملائكته يصلون.
يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِ: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «إن» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. على النبي: جار ومجرور متعلق بيصلون.
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ: أعرب في الآية الكريمة الحادية والأربعين. عليه: جار ومجرور متعلق بصلوا.
وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا: الجملة الفعلية معطوفة بالواو على جملة «صلوا» وتعرب إعرابها وحذفت صلة «سلموا» أي الجار والمجرور «عليه» اكتفاء بذكره في «على النبي» أي وسلموا عليه. تسليما: مفعول مطلق - مصدر منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة والجملة الفعلية «صلوا عليه» في محل نصب مفعل به بفعل محذوف التقدير: قولوا الصلاة والسلام على الرسول أو اللهم صل على محمد بمعنى الدعاء من الله بأن يترحم عليه ويسلم.