إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 525
اسْتَمْسَكَ: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو «وجملة استمسك» جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. وكسر آخر «قد» لالتقاء الساكنين.
بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى: جار ومجرور متعلق باستمسك. الوثقى: صفة - نعت - للعروة مجرورة مثلها وعلامة الجر الكسرة المقدرة للتعذر.
لَا انْفِصامَ لَها: تعرب إعراب «لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ» والجملة: في محل نصب حال من «العروة» بمعنى: لا انقطاع لها.
وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ: الواو استئنافية. الله لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. سميع عليم: خبران للمبتدأ مرفوعان بالضمة المنونة.
** بِالطَّاغُوتِ: هو الشيطان وكل ما عبد من دون الله وهو مشتق من الطغيان.
** بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى: العروة من «الدلو» أو «الكوز» هي مقبضه وأذنه. والوثقى: من أسماء التفضيل وهي مؤنث «الأوثق» بمعنى: الأقوى: والقول الكريم يمثل حال المتمسك بالحق بالمتمسك بعروة قوية - وثيقة لا انقطاع أي كسر فيها وهو تشبيه بديع: أي شبه سبحانه الدين القويم بالعروة المحكمة الربط.
** سبب نزول الآية: قال ابن عباس: نزلت في أنصاري هو الحصين إراد إكراه - اجبار - ابنين نصرانيين له على الدخول في الإسلام .. فأبيا إلا النصرانية. فأنزل الله تعالى هذه الآية الكريمة.
[سورة البقرة (2) : آية 257]
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ: لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. ولي:
خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة.
آمَنُوا: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.