فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 6، ص: 271
[سورة طه (20) : آية 89]
أَفَلا يَرَوْنَ: الألف ألف تقرير بلفظ استفهام. الفاء زائدة - تزيينية - لا:
نافية لا عمل لها. يرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
أَلَّا يَرْجِعُ: أصلها: «أن» المخففة من الثقيلة لأنها مسبوقة بظن والفعل بعدها مرفوع وخبرها مفصول عنها بحرف نفي وهي حرف مشبه بالفعل واسمها ضمير شأن تقديره: أنّه أي أنّ هذا العجل و «لا» نافية لا عمل لها وهي عوض من حرف الشأن والقصة ومن إحدى النونين في «أنّ» عند تخفيفها. يرجع: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. والجملة الفعلية «لا يرجع» في محل رفع خبر «أن» المخففة و «أن» المخففة وما بعدها في تأويل مصدر سدّ مسدّ مفعولي «يرون» لأن الفعل «يرى» هنا بمعنى الظن والعلم يتعدى إلى مفعولين وليس بصريا ..
ومعنى «لا يرجع» : لا يرد.
إِلَيْهِمْ قَوْلًا: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بإلى والجار والمجرور متعلق بيرجع. قولا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى لا يردّ عليهم جوابا إذا سئل.
وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا: الجملة معطوفة بالواو على جملة «لا يرجع إليهم قولا» وتعرب إعرابها.
وَلا نَفْعًا: الواو عاطفة. لا: زائدة لتأكيد النفي. نفعا: معطوف على «ضرا» ويعرب مثله. بمعنى: لا يدفع عنهم ضرا أو يجلب لهم نفعا فكيف عبدوه؟
** وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا: هذا القول الكريم هو مستهل الآية الكريمة الخامسة والسبعين وفيه أفرد الفعل «يأتي» والفعل «عمل» بعده وذلك على لفظ «من» وجاءت الإشارة في آخر الآية «أولئك لهم .. » والضمير «هم» بصيغة الجمع على معنى «من» .
** وَذلِكَ جَزاءُ مَنْ تَزَكَّى: هذا القول الكريم هو آخر الآية الكريمة السادسة والسبعين .. التقدير والمعنى: ذلك الخلود في جنات عدن جزاء من تطهر فحذف المشار إليه «الخلود» وهو صفة أو بدل من اسم الإشارة «ذلك» اختصارا لأن ما قبله دال عليه.