إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 428
متعلق بصلة الموصول المحذوفة وهي بتقدير: ما هو كائن في قلبه. والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة.
وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ: الواو حالية والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب حال. هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ألد:
خبر المبتدأ «هو» مرفوع بالضمة. الخصام: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة.
** عَلى ما فِي قَلْبِهِ: المعنى والتقدير: ويحلف على صدق ما في قلبه من محبة الرسول أو الإسلام وهو أشد الناس خصومة أي جدالا. فحذف المضاف «صدق» وأقيم المضاف إليه «ما» الاسم الموصول مقامه.
** سبب نزول الآية: روى الطبري عن السدي أن الآيات (204 - 205 - 206) نزلت في الأخنس بن شريق .. أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأظهر له الإسلام ثم خرج فمر بزرع لقوم من المسلمين وحمر .. فأحرق الزرع وعقر الحمر .. فأنزل الله تعالى هذه الآية الكريمة.
[سورة البقرة (2) : آية 205]
وَإِذا تَوَلَّى: الواو استئنافية. إذا: ظرف لما يستقبل من الزمن مبني على السكون متضمن معنى الشرط - أي أداة شرط غير جازمة - خافض لشرطه متعلق بجوابه. تولى: الجملة الفعلية: في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد الظرف «إذا» وهي فعل ماض مبني على الفتح المقدر على آخره الألف المقصورة منع من ظهورها التعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره:
هو .. يعود على «من» في الآية الكريمة السابقة.
سَعى فِي الْأَرْضِ: الجملة الفعلية: جواب شرط غير جازم لا محل لها.
سعى: تعرب إعراب «تولى» في الأرض: جار ومجرور متعلق بسعى.
لِيُفْسِدَ فِيها: اللام حرف جر للتعليل. يفسد: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. فيها: جار ومجرور متعلق بيفسد. وجملة «يفسد فيها» صلة حرف مصدري لا محل لها و «أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بسعى.