إعراب القرآن الكريم، ج 8، ص: 477
[سورة ص (38) : آية 19]
وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً: معطوف بالواو على «الجبال» منصوب أيضا بمعنى:
وسخرنا الطير وعلامة نصبه الفتحة. محشورة: حال من «الطير» منصوبة وعلامة نصبها الفتحة المنونة بمعنى: مجموعة.
كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ: مبتدأ مرفوع بالضمة المنونة لانقطاعه عن الإضافة لأن أصله: كل واحد من الجبال والطير. له: جار ومجرور متعلق بأواب بمعنى لأجل تسبيحه مسبح أي كل من داود والجبال والطير لله أواب ووضع «أواب» موضع «مسبح» . أواب: خبر «كل» مرفوع بالضمة المنونة أي تواب رجاع إلى الله تعالى.
[سورة ص (38) : آية 20]
وَشَدَدْنا مُلْكَهُ: الواو عاطفة. شدد: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل - ضمير الواحد المطاع - مبني على السكون في محل رفع فاعل. ملكه: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - في محل جر بالإضافة بمعنى وقوينا ملكه.
وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ: الجملة الفعلية معطوفة بالواو على «شددنا ملكه» وتعرب إعرابها والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - في محل نصب مفعول به أول. الحكمة: مفعول به ثان منصوب بآتى وعلامة نصبه الفتحة.
وَفَصْلَ الْخِطابِ: معطوف بالواو على «الحكمة» وهو منصوب مثلها بالفتحة. الخطاب: مضاف إليه مجرور بالكسرة أي فصل الخصام.
[سورة ص (38) : آية 21]
وَهَلْ أَتاكَ: الواو استئنافية. هل: حرف استفهام لا عمل له ولا محل له وقيل: ظاهرها الاستفهام ومعناها الدلالة على أنه من الأنباء العجيبة التي يتشوق إلى استماعها. أتاك: فعل ماض مبني على الفتح