إعراب القرآن الكريم، ج 10، ص: 293
ما أَغْنى: نافية لا عمل لها. أغنى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر بمعنى ما نفعني مالي شيئا في رفع العذاب عني.
عَنِّي مالِيَهْ: جار ومجرور متعلق بأغنى. ماليه: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة تجانس الياء - تناسبها - والياء ضمير متصل - ضمير المتكلم - في محل جر بالإضافة والهاء للسكت .. أو تكون «ما» اسم استفهام على وجه الاستنكار مبنيا على السكون في محل نصب مفعول «أغنى» بمعنى: أي شيء أغنى عني ما كان لي من اليسار والجار والمجرور «عني» في مقام المفعول به المقدم بمعنى: ما نفعني أو ما أفادني مالي شيئا في دفع عذاب الله تعالى عني.
[سورة الحاقة (69) : آية 29]
هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ: يعرب إعراب «أغنى عني ماليه» في الآية الكريمة السابقة و «عني» جار ومجرور متعلق بهلك بمعنى: زال عني ملكي وتسلطي على الناس وبقيت فقيرا ذليلا وهلاك سلطانه: أي زواله.
[سورة الحاقة (69) : آية 30]
(خُذُوهُ فَغُلُّوهُ(30)
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ: الجملة الفعلية في محل رفع نائب فاعل لفعل محذوف بمعنى: يقال لخزنة النار: خذوه .. وهي فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على الضم في محل نصب مفعول به. فغلوه: معطوفة بالفاء على «خذوه» وتعرب إعرابها بمعنى:
أدخلوه النار فضعوا الأغلال - القيود - في عنقه.
[سورة الحاقة (69) : آية 31]
ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ: حرف عطف. الجحيم: مفعول به ثان مقدم للفعل «صلوه» منصوب وعلامة نصبه الفتحة أي ثم ادخلوه الجحيم بمعنى: ثم لا تدخلوه إلا النار العظمى لأنه كان سلطانا يتعظم على الناس. صلوه:
تعرب إعراب «خذوه» .