إعراب القرآن الكريم، ج 6، ص: 144
لأنه من الأفعال الخمسة وأصله: ترين. ولمّا زيدت نون التوكيد الثقيلة أصبح: تريين .. وعند جزمه صار: تريي .. وكسرت الياء لالتقاء الساكنين ولأن الفعل للمؤنث والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. وقيل:
الياء فاصلة بين الفعل ونون التوكيد فالفعل معرب.
مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة مقدمة من «أحدا» أحدا: مفعول به منصوب بالفتحة.
فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ: الجملة الفعلية جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء واقعة في جواب الشرط. قولي: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة والياء ضمير متصل - ضمير المخاطبة - مبني على السكون في محل رفع فاعل. والجملة من «إنّ» مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به - مقول القول - إنّي: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل - ضمير المتكلمة - مبني على السكون في محل نصب اسم «إنّ» . نذرت: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «إنّ» وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل - ضمير المتكلمة - في محل رفع فاعل.
لِلرَّحْمنِ صَوْمًا: جار ومجرور متعلق بنذرت أو بحال مقدمه من «صوما» .
صوما أي صياما أو صمتا عن الكلام: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة.
فَلَنْ أُكَلِّمَ: الفاء سببية. لن: حرف نفي ونصب واستقبال. أكلم:
فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا.
الْيَوْمَ إِنْسِيًّا: مفعول فيه - ظرف زمان - منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بأكلم. إنسيا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة معنى: إنسانا.
[سورة مريم (19) : آية 27]