فهرس الكتاب

الصفحة 1732 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 597

** وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ: هذا القول الكريم هو نصّ الآية الكريمة الثامنة بعد المائة ومعناه:

ونزع موسى يده من تحت إبطه أي أخرجها وقيل أخرجها من جيب قميصه وهي بيضاء تتلألأ نورا وكان موسى شديد السمرة. والفعل من باب - ضرب - يقال نزع الشيء من موضعه:

أي قلعه ومثله: انتزعه ونزع المريض نزعا: أي أشرف على الموت والمعنى: في قلع الحياة .. ونزع عن الشيء نزوعا: بمعنى: كفّ وأقلع عنه ونازعته في كذا: أي خاصمته.

** فَما ذا تَأْمُرُونَ هذا القول هو نهاية الآية الكريمة العاشرة بعد المائة وهو قول فرعون .. أما بداية الآية «يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ» فهو قول الملأ أي أشراف قوم فرعون وعلى هذا تكون جملة «ماذا تأمرون» في محل نصب مفعولا به - مقولا للقول كما حذف الفعل والفاعل «قال فرعون لهم» اختصارا لأنه معلوم من سياق النص الكريم.

** قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ: المعنى: أخّره أمره أو أجلّ الفصل في أمره وأمهله وأخاه هرون إلى قت آخر وقد قرأها كذلك أي «أرجئه» أبو عمرو وأبو بكر ويعقوب .. يقال: أرجأه - يرجئه إرجاء-.

** إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ: حذف المفعول به اختصارا أي تلقي ما تريد. أو يكون المعنى: أن تبدأ بالالقاء.

[سورة الأعراف (7) : آية 116]

قالَ أَلْقُوا: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ألقوا: الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به - مقول القول - وهي فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة.

الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.

فَلَمَّا أَلْقَوْا: الفاء استئنافية. لمّا: إسم شرط غير جازم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بالجواب. ألقوا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على آخره - الألف المقصورة - المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.

سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ: الجملة الفعلية جواب شرط غير جازم لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. أعين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. الناس: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت