فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 434
فضل قراءة السورة: قال الرسول المصطفى محمد - صلى اللّه عليه وسلم-: «من قرأ سورة «هود» أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من صدّق بنوح وكذّب به وهود وصالح وشعيب ولوط وإبراهيم وموسى وكان يوم القيامة من السعداء إن شاء اللّه تعالى ذلك» صدق رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم.
إعراب آياتها
[سورة هود (11) : آية 1]
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الر كِتابٌ: هذه الحروف شرحت وأعربت في سور سابقة. كتاب:
خبر مبتدأ محذوف تقديره: هذا كتاب مرفوع بالضمة المنونة. والجملة الفعلية بعده «أحكمت آياته» في محل رفع صفة لكتاب.
أُحْكِمَتْ آياتُهُ: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. آياته نائب فاعل مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة.
ثُمَّ فُصِّلَتْ: حرف عطف معناه التراخي في الحال وليس في الوقت.
فصلت: معطوفة على «أحكمت» وتعرب مثلها بمعنى نظمت آياته نظما محكما والمواعظ ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي.
مِنْ لَدُنْ: حرف جر. لدن: ظرف زمان بمعنى «عند» مبني على السكون في محل جر بمن متعلق بفصلت وهو مضاف.
حَكِيمٍ خَبِيرٍ: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة.
خبير: صفة - نعت - للموصوف «حكيم» مجرور مثله وعلامة جره الكسرة المنونة. والجار والمجرور «من لدن حكيم خبير» في محل رفع .. صفة ثانية لكتاب أو يكون في محل رفع خبرا ثانيا للمبتدأ «هذا» أو يكون صلة لأحكمت وفصلت. أي من عنده إحكامها وتفصيلها. وفيه ما يسمّى في علم البلاغة طباق. وهو طباق حسن.