إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 101
** سبب نزول الآية: نزلت هذه الآية الكريمة في عبد اللّه بن أبيّ حينما قال: إني رجل أخاف الدوائر ولا أبرأ من ولاية اليهود .. وأمّا عبادة بن الصامت فقد تبرأ من ولاية اليهود وآوى إلى اللّه. ورسوله. فنزلت فيهما هذه الآية الكريمة.
[سورة المائدة (5) : آية 52]
فَتَرَى الَّذِينَ: الفاء واقعة في جواب «أفحكم الجاهلية» ترى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على آخره - الألف المقصورة - للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. الّذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. والجملة الاسمية بعده «في قلوبهم مرض» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ: جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة. مرض: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المنوّنة لأنه اسم نكرة نوّن بعد الانقطاع عن الإضافة التقدير: مرض الشك والنفاق ويجوز أن تكون الجملة متعلقة بفعل محذوف تقديره: «استقر» فتكون الجملة الفعلية «استقر في قلوبهم مرض» صلة الموصول «الذين» لا محل لها وعلى هذا التقدير تكون كلمة «مرض» فاعل الفعل المحذوف.
يُسارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ: الجملة الفعلية في محل نصب حال لأن الفعل «ترى» هنا من رؤية العين لا بمعنى العلم وهي أي الجملة الفعلية «يسارعون» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. في: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بفي والجار والمجرور متعلق بالفعل - جملة - يسارعون. يقولون: الجملة الفعلية تعرب إعراب «يسارعون» .
نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ: الجملة الفعلية: في محل نصب مفعول به - مقول القول - وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على آخره - الألف المقصورة - للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن. أن: