فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 9، ص: 184
فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ: الجملة الفعلية معطوفة بالفاء على جملة «انتقمنا» وتعرب إعرابها و «هم» ضمير متصل - ضمير الغائبين - في محل نصب مفعول به. أجمعين: توكيد للضمير «هم» في «أغرقناهم» منصوب مثله وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من حركة المفرد واللفظة جمع «أجمع» و «أجمع» واحد في معنى جمع لا مفرد له من لفظه.
[سورة الزخرف (43) : آية 56]
فَجَعَلْناهُمْ سَلَفًا: معطوفة بالفاء على جملة «أغرقناهم» في الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها. سلفا: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى: قدوة لمن يأتي بعدهم وهو جمع «سالف» .
وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ: معطوف بالواو على «سلفا» ويعرب مثله بمعنى وعظة للمتأخرين أي لمن بعدهم. للآخرين: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «مثلا» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من حركة المفرد.
[سورة الزخرف (43) : آية 57]
* وَلَمَّا ضُرِبَ: الواو استئنافية. لما: اسم شرط غير جازم بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلقة بالجواب. ضرب: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح والجملة الفعلية «ضرب ابن مريم» في محل جر مضاف إليه.
ابْنُ مَرْيَمَ: نائب فاعل مرفوع بالضمة وهو مضاف. مريم: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة المنونة لأنه اسم ممنوع من الصرف للتعريف والتأنيث.
مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة قام مقام مفعول «ضرب» الثاني أي ضرب مثلا المعنى ولما جعل الله تعالى عيسى ابن مريم مثلا أي حجة وبرهانا. إذا: حرف فجاءة - فجائية سادة مسد