فهرس الكتاب

الصفحة 6439 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 10، ص: 683

معنى السورة: العاديات: جمع «عادية» وهو اسم فاعل بمعنى:

الجاريات أو الراكضات أو الواثبات وفعلها: عدا - يعدو - عدوا في مشيه .. من باب «قال» بمعنى: قارب الهرولة وهو دون الجري وفلان له عدوة شديدة وهو عداء - فعال بمعنى: فاعل - بمعنى: شديد العدو جيده.

والمراد بالعاديات في السورة الشريفة: الخيل العاديات أي المغيرات فحذف الموصوف «الخيل» وأقيم النعت «العاديات» مقامه.

تسمية السورة: وردت لفظة «العاديات» مرة واحدة في القرآن الكريم سميت بها إحدى سور القرآن الكريم وآيتها الأولى: «وَالْعادِياتِ ضَبْحًا» المعنى: ورب العاديات أي أقسم سبحانه بخيل الغزاة وهي تعدو فتضبح أي تجري أو تركض بمعنى: الخيل الراكضات ومفردها: عادية وقيل: هي الإبل إلا أن المعنى الأول أشهر والضبح هو صوت أنفاسها عند جريها من شدة الركض. قال أبو عبيدة: ضبحت الخيل - تضبح - ضبحا .. مثل ضبعت - تضبع - ضبعا وهو أن تمد أضباعها في سيرها: أي أعضادها - جمع عضد - وهو ما بين المرفق إلى الكتف.

فضل قراءة السورة: قال الشاعر سيوف العدل والحق والإيمان الرسول الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم-: «من قرأ سورة «العاديات» أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من بات بالمزدلفة وشهد جمعا» صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال - صلى الله عليه وسلم-:

الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة. وقال - صلى الله عليه وسلم - في رجل اسمه «زيد الخيل» وفد عليه وأسلم: ما وصف لي رجل فرأيته إلا كان دون ما بلغني إلا زيد الخيل. وسماه - صلى الله عليه وسلم-: زيد الخير. وسمي الخيل بالمال والخير أو سمي الخيل: خيرا كأنها نفس الخير لتعلق الخير بها. والخيل:

هي جماعة الأفراس وهي لفظة مؤنثة لا واحد لها - لا مفرد - لها من لفظها وتجمع على «خيول» . وقيل: المعنى: أقسم سبحانه بخيل المجاهدين التي تعدو. و «العاديات» من العدو: وهو الجري. أي والخيل الجاريات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت