إعراب القرآن الكريم، ج 9، ص: 640
لا يَبْغِيانِ: نافية لا عمل لها. يبغيان: تعرب إعراب «يلتقيان» بمعنى:
بين البحرين حاجز لا يتجاوزان حديهما ولكي لا يبغي أحدهما على الآخر بالممازجة. والجملة الاسمية «بينهما برزخ» في محل نصب حال ثانية من البحرين.
[سورة الرحمن (55) : آية 21]
هذه الآية الكريمة سبق إعرابها.
[سورة الرحمن (55) : آية 22]
(يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ(22)
يَخْرُجُ مِنْهُمَا: فعل مضارع مرفوع بالضمة. منهما: جار ومجرور متعلق بيخرج و «ما» علامة التثنية.
اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ: فاعل مرفوع بالضمة والجملة الفعلية «يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان» في محل نصب حال أخرى من «البحرين» . والمرجان:
معطوف بالواو على «اللؤلؤ» ويعرب مثله بمعنى يخرج من أحدهما الدر أو كبار الدر وصغاره أي من البحر الملح وقيل: اللؤلؤ: هو كبار الدر وقيل:
هو صغار الدر الموجود في الأصداف - جمع صدفة - والمرجان: هو كبار الدر وقيل هو صغار الدر أي الخرز الأحمر.
[سورة الرحمن (55) : آية 23]
(فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ(23)
هذه الآية الكريمة أعربت.
[سورة الرحمن (55) : آية 24]
وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ: الواو استئنافية. له: جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم. الجوار: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة للثقل على الياء المحذوفة خطا واختصارا واكتفاء بالكسرة الدالة عليها - الكسرة المجانسة للياء - بمعنى: وله السفن الجارية في البحر فحذف المبتدأ المؤخر الموصوف «السفن» وحلت الصفة «الجواري» محله وهي جمع «جارية» أي سائرة. المنشئآت: صفة ثانية للسفن مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الضمة بمعنى: المنشأة في البحر .. أي المرفوعات الشراع.