فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 162
مِنْ أَهْلِكَ: جار ومجرور متعلق بغدوت والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطب - مبني على الفتح في محل جر بالإضافة.
تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ: الجملة الفعلية: في محل نصب حال وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت.
المؤمنين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد.
مَقاعِدَ لِلْقِتالِ: مفعول به ثان منصوب بغدوت وعلامة نصبه الفتحة.
للقتال: جار ومجرور متعلق بتبوئ أو بصفة محذوفة من مقاعد.
وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ: الواو استئنافية. اللّه لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. سميع عليم: خبران للمبتدأ مرفوعان بالضمة المنوّنة.
** وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ: المعنى: واذكر يا محمد إذ اي حين خرجت مبكّرا من دار أهلك ..
فحذف المضاف اختصارا «دار» وأقيم المضاف إليه «أهلك» مقامه و «الغدوة» و «الغداة» هي الساعات الأولى من الصباح. والفعل «غدا .. يغدو .. غدوّا .. » من باب «قعد .. يقعد ..
قعودا» بمعنى: ذهب غدوة وهي ما بين صلاة الصبح وطلوع الشمس. قال الفيّوميّ: وجمع «الغدوة: غدى .. هذا أصله ثم كثر حتى استعمل في الذهاب والانطلاق أيّ وقت كان ومنه قوله - صلى اللّه عليه وسلم-: «واغد يا أنيس» أي وانطلق. و «الغداة» بمعنى «الضحوة» وهي مؤنّثة. قال ابن الأنباريّ: ولم يسمع تذكيرها ولو حملها حامل على معنى أول النهار لجاز له التذكير ..
والجمع: غدوات - فعلة .. فعلات. و «من» في «من أهلك» حرف لابتداء الغاية.
** تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ: المعنى: تنزل المؤمنين في مواقف للقتال يوم أحد .. ونزلت الآية الكريمة في قصة المؤمنين يوم أحد .. يقال بوّأه المكان: أي أنزله فيه .. والفعل المزيد «تبوّأ» بيتا: أي اتّخذه مسكنا .. و «مقاعد» ممنوع من الصرف لأنه على وزن - مفاعل.
[سورة آل عمران (3) : آية 122]
إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بعليم أو بتبوّئ أو بغدوت. همّت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. طائفتان فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنّى والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد. منكم: