فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 6، ص: 132
آيَةً قالَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى:
علامة أعلم بها ما بشرّتني به. قال: أعرب.
آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ: الجملة الاسمية في محل نصب مفعول به - مقول القول - آيتك: مبتدأ مرفوع بالضمة وهو مضاف والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطب - مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. ألّا: أصلها:
أن: حرف مصدري ناصب و «لا» نافية لا عمل لها. تكلم: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. الناس: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والجملة الفعلية «تكلّم الناس» صلة حرف مصدري لا محل لها. و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع خبر المبتدأ «آيتك» .
ثَلاثَ لَيالٍ سَوِيًّا: ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. ليال: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة على الياء المحذوفة لأنه اسم منقوص نكرة وبقي التنوين دالا على الياء المحذوفة. سويا: حال من ضمير المخاطب منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى علامتك ألّا تكلم الناس ثلاثة أيام بلياليها وأنت سويّ الخلق ليس بك خرس ولا بكم.
[سورة مريم (19) : آية 11]
فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ: الفاء سببية. خرج: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. على قومه: جار ومجرور متعلق بخرج والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على الكسر في محل جر بالإضافة أي فخرج زكريا.
مِنَ الْمِحْرابِ: جار ومجرور متعلق بخرج بمعنى: من المصلّى أو من الغرفة. وقيل: من المسجد.
فَأَوْحى إِلَيْهِمْ: الفاء عاطفة. أوحى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على آخره - الألف المقصورة - للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا