فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 10، ص: 656
إعراب آياتها
[سورة العلق (96) : آية 1]
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. باسم: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من ضمير المخاطب بمعنى: ابتدئ يا محمد مفتتحا باسم ربك أي قل: بسم الله الرحمن الرحيم ثم اقرأ أو تكون الباء زائدة غير معلقة بشيء وهي باء الصفة بمعنى: اقرأ اسم ربك مثل قوله تعالى: «سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ» ربك: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطب - مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه ثان.
الَّذِي خَلَقَ: اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة - نعت - للرب. خلق: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وحذف المفعول به اختصارا بتقدير: خلق كل شيء أي تناول سبحانه كل مخلوق لأنه مطلق وقوله «الَّذِي خَلَقَ» تخصيص للإنسان بالذكر من بين ما يتناوله الخلق أو يراد الذي خلق الإنسان فقيل: الذي خلق مبهما ثم فسره بقوله تعالى: «خَلَقَ الْإِنْسانَ» تفخيما لخلق الإنسان ودلالة على عجيب فطرته. وقيل: يجوز أن لا يقدر له مفعول وأن يراد أنه الذي حصل منه الخلق واستأثر به لا خالق سواه. أو تكون «خلق» في الآية الثانية بدلا من «خلق» الأولى.
[سورة العلق (96) : آية 2]
خَلَقَ الْإِنْسانَ: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الإنسان: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
مِنْ عَلَقٍ: جار ومجرور متعلق بخلق ولم يقل سبحانه: من علقة كقوله تعالى «من نطفة ثم من علقة» وقالها على الجمع لأن الإنسان في معنى الجمع أو يراد جنس الإنسان أو مراعاة لرأس الآية الكريمة الأولى.