فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 9، ص: 623
فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ: الفاء سببية. طمس: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
أعين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة و «هم» ضمير متصل - ضمير الغائبين - في محل جر مضاف إليه بمعنى: فمسحنا أعينهم وجعلناها كسائر الوجه أي فصاروا عميا لم يروا أحدا.
فَذُوقُوا عَذابِي وَنُذُرِ: الفاء عاطفة على فعل محذوف بمعنى فقلنا لهم:
ذوقوا. ذوقوا: الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به - مقول القول - وهي فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة.
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. أي فقلنا لهم على ألسنة الملائكة: ذوقوا .. عذابي: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها الحركة المأتي بها من أجل الياء - الكسرة المجانسة للياء - والياء ضمير متصل - ضمير الواحد المطاع - في محل جر مضاف إليه. ونذر: معطوف بالواو على «عذابي» ويعرب إعرابه وحذفت الياء - أصله: ونذري - حذفت مراعاة لفواصل الآيات - رأس آية - وبقيت الكسرة دالة عليها أي وإنذارات نذري.
[سورة القمر (54) : آية 38]
(وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذابٌ مُسْتَقِرٌّ(38)
وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ: أعرب. صبح: فعل ماض مبني على الفتح و «هم» ضمير متصل - ضمير الغائبين - في محل نصب مفعول به مقدم.
بُكْرَةً عَذابٌ مُسْتَقِرٌّ: ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة المنونة متعلق بصبح وصرفت اللفظة لأنها نكرة ولا تعني يوما معينا بمعنى ولقد أتاهم أول النهار - غدوة - عذاب: فاعل مرفوع بالضمة المنونة. مستقر: صفة - نعت - لعذاب مرفوع مثله بالضمة المنونة بمعنى:
استقر معهم إلى أن أوصلهم إلى النار.
[سورة القمر (54) : آية 39]
هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الكريمة السابعة والثلاثين وكررت للتأكيد.