إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 276
** مَنْ يَكْفُرْ بِهِ: في هذا القول الكريم جاء فعل الشرط «يكفر» بصيغة المفرد والجواب «أولئك هم الخاسرون» بصيغة الجمع والسبب هو أن الفعل «يكفر» جاء على لفظ «من» بمعنى «الذي» على الإفراد وفي الجواب جاء على معنى «من» على الجمع لأن «من» مفردة لفظا مجموع معنى. و «من» الشرطية هي نفسها «من» الموصولة ولهذا عدت الجملة الفعلية بعدها «يكفر» صلة الموصول «من» لا محل لها من الإعراب.
** الْخاسِرُونَ: هذه اللفظة مفردها: الخاسر .. وهي اسم فاعل وفعله «خسر .. يخسر خسرا وخسرانا» وهو من باب «فرح» بمعنى: ضل وهلك .. ضد «ربح» أما الفعل «خسر» بفتح السين ومضارعه: يخسر «بكسر السين» فهو من باب «ضرب» ومعناه: نقص. نحو: خسر الشيء: أي نقصه ومثله: أخسره. قال الأخفش عن كلمة «الأخسرين» في الذكر الحكيم «قل هل أنبئكم بالأخسرين أعمالا» قال: واحدهم: الأخسر .. مثل «الأكبر. والخسار الخسارة والخيسري - بفتح الخاء في الأسماء الثلاثة بمعنى: الضلال والهلاك» .
[سورة البقرة (2) : آية 122]
يا بَنِي: أداة نداء بني: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وحذفت النون من آخره أصله: «بنين» .. للإضافة.
إِسْرائِيلَ: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الفتحة بدلا - نيابة عن الكسرة - لأنه ممنوع من الصرف - أي من التنوين - للعجمة. والكلمة مضافة إلى «إيل» ويقال أيضا بالنون «إسرائين» كما قالوا جبرين.
اذْكُرُوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة.
الواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والألف فارقة.
نِعْمَتِيَ: مفعول به منصوب بالفعل - جملة - اذكروا .. وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء ..
وهو مضاف والياء ضمير متصل - ضمير المتكلم - سبحانه - مبني على السكون الذي حرك بالفتح للوصل في محل جر مضاف إليه.
الَّتِي: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب لأنه صفة - نعت - للموصوف - المنعوت - نعمتي.
أَنْعَمْتُ: الجملة الفعلية: صلة الموصول «التي» لا محل لها من الإعراب وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك