إعراب القرآن الكريم، ج 6، ص: 434
الموصول لا محل لها وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
وَما لا يَنْفَعُهُ: معطوف على «ما لا يضره» بحرف العطف الواو ويعرب إعرابه. والجملة الفعلية «يدعو من دون اللّه .. » في محل رفع خبر مبتدأ محذوف. التقدير والمعنى: هذا الراجع إلى الكفر يعبد من دون اللّه أصناما لا تضره إن ترك عبادتها ولا تنفعه إن عبدها.
ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ: يعرب إعراب «ذلك هو الخسران المبين» الوارد في الآية الكريمة السابقة.
[سورة الحج (22) : آية 13]
يَدْعُوا: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو والجملة الاسمية بعده في محل نصب مفعول به - مقول القول - لأن المعنى: يقول هذا الكافر يوم القيامة بدعاء وصراخ حين يرى استضراره بالأصنام ودخوله النار بعبادتها ولا يرى الشفاعة التي ادعاها لها «لمن ضرّه أقرب من نفعه» .
لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ: اللام لام الابتداء للتوكيد. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ والجملة الاسمية بعده «ضرّه أقرب .. » صلة الموصول لا محل لها. ضره: مبتدأ ثان مرفوع بالضمة وهو مضاف والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على الضم في محل جر بالإضافة.
أقرب: خبر «ضرّه» مرفوع بالضمة ولم ينون آخره لأنه ممنوع من الصرف على وزن - أفعل - صيغة تفضيل وبوزن الفعل. والجملة الفعلية «لبئس المولى» في محل رفع خبر المبتدأ الأول «من» بمعنى: لمن ضرّه بكونه معبودا أقرب من نفعه بكونه شفيعا لبئس المولى.
مِنْ نَفْعِهِ: جار ومجرور متعلق بأقرب والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - في محل جر بالإضافة.