فهرس الكتاب

الصفحة 1824 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 689

** أَوْ تَقُولُوا إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ: هذا القول الكريم هو مستهل الآية الكريمة الثالثة والسبعين بعد المائة التقدير: من قبلنا وبعد حذف ضمير المتكلمين - المضاف إليه بني المضاف «قبل» على الضم لانقطاعه عن الإضافة.

** أَفَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ: المبطلون: جمع «المبطل» وهو اسم فاعل وفعله الرباعي «أبطل» فعل متعدّ إلى مفعول به. وبما أن اسم الفاعل يعمل عمل فعله المتعدي فقد حذف مفعول اسم الفاعل اختصارا لأن التقدير: الذين يبطلون الحقّ. يقال: أبطل الرجل يبطل إبطالا:

أي أبطل الحق وجرى على الباطل.

** وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة الخامسة والسبعين بعد المائة .. المعنى والتقدير: واقرأ على قومك ايها النبي خبر ذلك العالم الذي آتيناه آياتنا أي مكنّاه من علومها المنزلة على رسولنا فانسلخ منها أي فانخلع منها بمعنى فأهملها .. وحذف الموصوف «العالم» وأقيمت الصفة مقامه.

** سبب نزول الآية: الشخص المقصود هو أحد علماء بني إسرائيل واسمه بعلم بن باعوراء وقيل: هو أمية بن أبي الصلت كان قد قرأ الكتب ورأى قرب ظهور نبيّ فتوقع أن يكون هو فلما بعث النبيّ محمد - صلى اللّه عليه وسلم - يئس ولم يؤمن به فأهمل الآيات وتبرأ منها فنزلت فيه هذه الآية.

[سورة الأعراف (7) : آية 180]

وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى: الواو استئنافية. للّه: جار ومجرور للتعظيم في محل رفع لأنه متعلق بخبر مقدم. الأسماء: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة.

الحسنى: صفة - نعت - للأسماء مرفوع مثله وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر.

فَادْعُوهُ بِها: الفاء استئنافية. ادعوه: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. بها: جار ومجرور متعلق بأدعوه.

وَذَرُوا الَّذِينَ: الجملة الفعلية معطوفة بالواو على «ادعوا» وتعرب مثلها والألف فارقة. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به بمعنى: واتركوا الذين .. والجملة الفعلية بعده «يلحدون في أسمائه» صلة الموصول لا محل لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت