فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 10، ص: 303
ذِي الْمَعارِجِ: صفة - نعت - للفظ الجلالة مجرور وعلامة جره الياء لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف بمعنى: صاحب. المعارج: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. أي الدرجات التي تصعد فيها الملائكة.
[سورة المعارج (70) : آية 4]
تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الملائكة: فاعل مرفوع بالضمة والجملة الفعلية في محل نصب حال من «المعارج» .
وَالرُّوحُ إِلَيْهِ: معطوف بالواو على «الملائكة» مرفوع مثلها بالضمة.
إليه: جار ومجرور متعلق بتعرج المعنى تصعد إلى عرشه سبحانه.
فِي يَوْمٍ: جار ومجرور متعلق بواقع أي يقع في يوم طويل وهو يوم القيامة والجملة الفعلية بعده «كان مقداره .. » في محل جر صفة - ليوم.
كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. مقداره: اسم «كان» مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. خمسين:
خبر «كان» منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته أي كمقدار مدة خمسين ..
أَلْفَ سَنَةٍ: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. سنة:
مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة. و «ألف» نائب عن ظرف الزمان أي العدد مميز بالظرف.
** لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ: هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة الثانية. المعنى: إذا جاء وقت العذاب فليس للكافرين له دافع إذا أوجبت الحكمة وقوعه.
** جاء في التفسير: أخرج النسائي وابن أبي حاتم عن ابن عباس أنه قال: هو النضر بن الحارث قال: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو أئتنا بعذاب أليم. وقيل بل هو أبو جهل. قال: فأسقط علينا كسفا من السماء.
** تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ: هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة الرابعة المعنى: تصعد إلى الله ذي المعارج - أي المصاعد - وهي الدرجات التي يصعد فيها الكلم الطيب والعمل الصالح وتصعد الملائكة في يوم القيامة والروح: هو جبريل - عليه السلام - وقد أفرد عن الملائكة وهو ملك أيضا - لتميزه بفضله. وقيل:
الروح: خلق هم حفظة على الملائكة كما أن الملائكة حفظة على الناس في يوم كان