فهرس الكتاب

الصفحة 2140 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 287

** سبب نزول الآية: نزلت هذه الآية الكريمة لما قال النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - لعمّه - أبي طالب - وقد أبى عليه الإسلام: لا أزال أستغفر اللّه ما لم أنه عنه. وفي رواية أخرى: نزلت في رجل يستغفر لأبويه وهما مشركان وهي تتضمن تحريم الاستغفار للكفار والدعاء لهم بالرحمة.

** إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ: هذا القول الكريم هو آخر الآية الكريمة الرابعة عشرة بعد المائة.

بمعنى: كثير التأوّه .. كثير الترديد لقول «آه» تحسرا على ما يراه من أحوال الناس.

** وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا: هذا القول الكريم هو مستهل الآية الكريمة الثامنة عشرة بعد المائة أي وتاب اللّه على الثلاثة الذين تخلّفوا عن غزوة تبوك كسلا لا نفاقا .. وهم كعب بن مالك وهلال بن أمية ومرارة بن الربيع وقد تخلّفوا عن السفر مع النبي - صلى اللّه عليه وسلم - في تلك الغزوة.

** سبب نزول الآية: نزلت في شأن هؤلاء الثلاثة وفيها عبرة وأقروا بأنّ تخلفهم من غير عذر بعد أن صدقوا العهد مع اللّه وتراجعوا عن خطئهم وفي هذا الإقرار عظة وعبرة للمؤمنين وقيل: لقد بلغ من ضيق هؤلاء الثلاثة أنّ أحدهم شدّ نفسه على سارية المسجد حالفا أنه لا ينزل حتى يتوب اللّه عليه أو يموت فمكث على تلك الحالة سبعة أيام ثم تاب اللّه عليه.

** إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ: هذا القول الكريم هو نهاية الآية الكريمة العشرين بعد المائة .. و «المحسنين» جمع «محسن» وهو اسم فاعل وحذف مفعوله اختصارا لأن التقدير: المحسنين أعمالهم.

** فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة الثانية والعشرين بعد المائة. وقد ذكر الفعل «نفر» مع فاعله المؤنث «طائفة» لأن «طائفة» تأنيثها غير حقيقي ولأنها في معنى «فريق» وهو لفظة مذكّرة.

** لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ: المعنى: ليحذروا عقاب اللّه .. وبعد حذف المضاف المفعول به «عقاب» حلّ المضاف إليه محلّه.

** سبب نزول الآية: كان المؤمنون لحرصهم على الجهاد إذا بعث رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - سرية خرجوا فيها وتركوا النبي - صلى اللّه عليه وسلم - بالمدينة في عدد قليل من الناس. فنزلت هذه الآية الكريمة.

[سورة التوبة (9) : آية 123]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا: أداة نداء. أيّ: منادى مبني على الضم في محل نصب و «ها» زائدة للتنبيه. الذين: اسم موصول مبني على الفتح بدل من «أيّ» . آمنوا: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت