فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 9، ص: 606
[سورة القمر (54) : آية 6]
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ: الفاء استئنافية. تفيد هنا التعليل بمعنى فلا ينفعهم النذر - المنذرون - فأعرض عنهم. تول: فعل أمر مبني على حذف آخره - حرف العلة - الألف المقصورة - وبقيت الفتحة دالة عليها والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. عن: حرف جر و «هم» ضمير متصل - ضمير الغائبين - في محل جر بعن. والجار والمجرور متعلق بتول.
يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ: ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بيخرجون - الواردة في الآية الكريمة التالية - أو يكون مفعولا به منصوبا بفعل محذوف تقديره: اذكر. يدع: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة للثقل على الواو المحذوفة خطا واختصارا وللوصل وبقيت الضمة دالة عليها. الداع: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة للثقل على الياء المحذوفة خطا واختصارا واكتفاء بالكسرة الدالة عليها بمعنى: يوم يدعو إسرافيل عند النفخة الثانية للحياة والحساب بعد أن نفخ النفخة الأولى التي أفنى بها الكائنات.
إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ: جار ومجرور متعلق بيدعو. نكر: صفة - نعت - لشيء مجرور مثله وعلامة جرهما «الموصوف والصفة» الكسرة المنونة بمعنى:
إلى شيء منكر فظيع تنكره النفوس وتهلع من هوله وهو يوم القيامة.
[سورة القمر (54) : آية 7]
خُشَّعًا أَبْصارُهُمْ: حال من ضمير «يخرجون» منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة. أبصار: فاعل مرفوع بفعل اسم الفاعلين «خشعا» لأنها جمع «خاشع» والخشوع: هو التذلل بمعنى فيخرجون من قبورهم ذليلة أبصارهم أو على معنى: يخشعن أبصارهم - وهي لغة طيء - أي على لغة «أكلوني البراغيث» وذلك بإيراد فاعلين لفعل واحد ويجوز أن يكون في «خشعا» ضميرهم وتكون «أبصارهم» بدلا عنه. و «هم» ضمير الغائبين ..
المتصل في محل جر مضاف إليه.