فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 524
علي .. سيد البشر: آدم .. وسيد العرب: محمد ولا فخر .. وسيد الفرس: سلمان .. وسيد الروم: صهيب .. وسيد الحبشة: بلال .. وسيد الجبال: الطور - طور سيناء - .. وسيد الأيام:
الجمعة .. وسيد الكلام: القرآن .. وسيد القرآن: البقرة .. وسيد: البقرة: آية الكرسي.
** الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ: أي الدائم القيام بتدبير الخلق وحفظه .. من «قام بالأمر يقوم به» أي تولاه ورعاه. و «السنة» هي ما يتقدم النوم من الفتور الذي يسمى النعاس .. وقدم «السنة» على «النوم» وقياس المبالغة عكسه - كما يقول الزمخشري - لمراعاة ترتيب الوجود وأيضا هو من باب التتميم فإنه لما انتفى السنة انتفى النوم بالأولى فجيء بالنوم تأكيدا و «السنة» : هي النعاس وفاؤها محذوفة وأصلها مصدر ومعناها: الوسن .. من «وسن الرجل يوسن وسنا وسنة .. بمعنى: اشتد نعاسه وأخذه ثقل النوم والوسن: فتور يتقدم النوم.
-كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد النوم قال: «باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين» .
[سورة البقرة (2) : آية 256]
لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ: نافية للجنس تعمل عمل «إن» . إكراه: اسم «لا» مبني على الفتح في محل نصب. في الدين: جار ومجرور متعلق بخبر «لا» المحذوف وجوبا تقديره: كائن أو موجود .. بمعنى: لا إجبار في الدين.
قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ: حرف تحقيق. تبين: فعل ماض مبني على الفتح. الرشد: فاعل مرفوع بالضمة أي الهدى. من الغي: جار ومجرور متعلق بيتبين.
فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ: الفاء استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يكفر: فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو.
بالطاغوت: جار ومجرور متعلق بيكفر أي بالشيطان. وجملة «يكفر» صلة الموصول لا محل لها والجملة من فعل الشرط وجوابه - جزائه - في محل رفع خبر المبتدأ «من» . والجملة الاسمية «من يكفر .. » مع جوابها:
استئنافية لا محل لها.
وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ: الجملة الفعلية معطوفة على جملة «يكفر بالطاغوت» وتعرب مثلها. الفاء واقعة في جواب الشرط. قد: حرف تحقيق.