إعراب القرآن الكريم، ج 9، ص: 260
وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ: معطوفة بالواو على «آتينا» وتعرب مثلها. و «هم» ضمير متصل - ضمير الغائبين - في محل نصب مفعول به. من الطيبات:
جار ومجرور متعلق برزقنا ويجوز أن تكون «من» للتبعيض في مقام مفعول «رزق» الثاني.
وَفَضَّلْناهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ: تعرب إعراب «ورزقناهم» على العالمين: جار ومجرور متعلق بفضلنا وعلامة جر الاسم الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته. و «الطيبات» بمعنى:
الأغذية الطيبات .. وهذه من الصفات التي جرت مجرى الأسماء ..
مثل .. الصالحات .. والحسنات .. والسيئات.
[سورة الجاثية (45) : آية 17]
هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الكريمة الثالثة والتسعين من سورة «يونس» .
بَيِّناتٍ مِنَ الْأَمْرِ: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الكسرة المنونة بدلا من الفتحة المنونة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. من الأمر: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «بينات» بمعنى وآتيناهم آيات أي معجزات واضحات من أمر الدين.
إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما: أداة حصر لا عمل لها. من بعد: جار ومجرور متعلق باختلفوا. ما: مصدرية.
بَغْيًا بَيْنَهُمْ: مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة أي للبغي أو يكون مصدرا في موضع الحال. بين: ظرف مكان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بالمصدر «بغيا» وهو مضاف و «هم» ضمير متصل - ضمير الغائبين - في محل جر مضاف إليه بمعنى: وكان ذلك الخلاف منهم عداوة وحسدا.