فهرس الكتاب

الصفحة 822 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 234

يَجْعَلَ لَهُمْ: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره: هو والجملة الفعلية «يجعل لهم حظا .. » صلة موصول حرفي - أن المصدرية - لا محل لها. اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بيجعل. و «أن» المصدرية وما تلاها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل «يريد» .

حَظًّا فِي الْآخِرَةِ: مفعول به منصوب بيجعل وعلامة نصبه: الفتحة المنوّنة. في الآخرة: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «حظا» .

وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ: الواو استئنافية. لهم: أعربت والجار والمجرور «لهم» متعلق بخبر مقدم محذوف. عذاب: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المنوّنة.

عظيم صفة - نعت - لعذاب مرفوع مثله بالضمة المنوّنة.

** وَلا يَحْزُنْكَ: المعنى: ولا يكدرك. والفعل الثلاثي «حزن» من باب «تعب» بمعنى: ضدّ «سرّ» والاسم منه هو «الحزن» بضم الحاء وهو حزين - فعيل بمعنى فاعل - ويتعدّى في لغة قريش بالحركة نحو: يحزنني الأمر يحزنين. وهذا الفعل من باب «قتل» قاله ثعلب ..

والأزهريّ .. وفي لغة تميم يتعدّى الفعل بالألف ومثل الأزهري باسم الفاعل والمفعول في اللغتين على بابهما .. ومنع أبو زيد استعمال الماضي من الثلاثي فقال: لا يقال: حزنه وإنّما يستعمل المضارع من الثلاثي فيقال: يحزنه. و «الحزن» و «الحزن» بضم الحاء وسكون الزاي ويفتحهما: ضد السرور.

** لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا: بمعنى: «لن يضرّوا أولياء اللّه» فحذف المضاف «أولياء» اختصارا وحل المضاف إليه محلّه وحذفت صلة «يضروا» اختصارا .. أي لن يضرّوا اللّه بكفرهم شيئا.

[سورة آل عمران (3) : آية 177]

إِنَّ الَّذِينَ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الّذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم «إنّ» .

اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيْمانِ: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة ولالتقاء الساكنين. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. الكفر: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. بالإيمان:

جار ومجرور متعلق باشتروا. بمعنى: استبدلوا الكفر بدل الإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت