فهرس الكتاب

الصفحة 1930 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 77

والجار: الذي يجير غيره: أي يؤمنه ممّا يخاف والجار أيضا: المستجير الذي - يطلب الأمان.

** فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ: هذا القول الكريم وما قبله ورد في الآية الكريمة الثامنة والأربعين المعنى: فلمّا التقى الجمعان رجع القهقرى: أي إلى الوراء والجملة كناية عن التراجع أي تراجع هاربا و «العقب» هو مؤخر القدم. جاء في التفسير: لقد جاء الشيطان لقريش في صورة سراقة بن مالك من بني بكر كنانة وكانت قريش تخاف من بني بكر أن يأتوهم من ورائهم.

** غَرَّ هؤُلاءِ دِينُهُمْ: هذا القول ورد في الآية الكريمة التاسعة والأربعين .. التقدير والمعنى:

لقد خدع هؤلاء الناس دينهم .. فحذف المشار إليه .. البدل .. الناس - أو المسلمين أي لقد اغترّ هؤلاء المسلمون ..

** ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ: هذا القول الكريم هو مستهل الآية الكريمة الحادية والخمسين ..

التقدير والمعنى: ذلك العذاب أو التعذيب للمشركين في بدر واقع بسبب ما كسبتم من الكفر أي بسبب كفركم ومعاصيكم وبسبب أنّ اللّه ليس بظلام للعبيد. فحذف المضاف «سبب» وحلّ المصدر المؤول بعده محله. ومثله في التقدير ما جاء في الآية الكريمة الثالثة والخمسين: «ذلك بأنّ اللّه لم يكن مغيّرا نعمة: أي ذلك التعذيب بسبب أن سنة اللّه هي ألّا يبدّل نعمته بنقمة والإشارة إلى ما حلّ بهم بسبب أن سنّة اللّه.

** فَأَهْلَكْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كانُوا ظالِمِينَ: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة الرابعة والخمسين. التقدير: فأهلكناهم بسبب ذنوبهم .. فحذف المضاف «سبب» وأوصل الجار بالمضاف إليه «ذنوبهم» وكلّ: أي كلّهم وبعد حذف المضاف إليه «هم» ضمير الغائبين نوّن المضاف «كلّ» لانقطاعه عن الإضافة. وحذف مفعول «ظالمين» اختصارا وهو أنفسهم.

[سورة الأنفال (8) : آية 55]

إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. شرّ: اسم «إنّ» منصوب بالفتحة. الدوابّ: مضاف إليه مجرور بالكسرة.

عِنْدَ اللَّهِ: ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بشرّ وهو مضاف.

اللّه: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة.

الَّذِينَ كَفَرُوا: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر «إنّ» كفروا: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت