فهرس الكتاب

الصفحة 1038 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 449

وَعَلى جُنُوبِكُمْ: الواو حالية لأنها عطفت الجملة على حال. على جنوبكم: جار ومجرور متعلق بحال من الضمير في «اذكروا» بتقدير:

مضطجعين. والميم علامة جمع الذكور.

فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَ: تعرب إعراب «فإذا قضيتم فاذكروا اللّه» إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل.

الصَّلاةَ كانَتْ: اسم «إنّ» منصوب بالفتحة. كانت: فعل ماض ناقص مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. واسم «كان» ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هي والجملة الفعلية «كانت مع خبرها» في محل رفع خبر «أنّ» .

عَلَى الْمُؤْمِنِينَ: جار ومجرور متعلق بخبر «كانت» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في المفرد.

كِتابًا مَوْقُوتًا: خبر «كان» منصوب بالفتحة المنوّنة. موقوتا: صفة - نعت - للموصوف «كتابا» منصوب مثله بالفتحة المنوّنة.

** فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ: كتبت «الصلاة» في آيات الذكر الحكيم كلها وكذلك كلمة «الزكاة» بالواو على لغة من يفخم وزيدت الألف بعدها تشبيها بواو الجماعة. المعنى: فإذا أديتم الصلاة أو فإذا فرغتم من الصلاة كما في قوله جلّت قدرته في سورة «البقرة» : «فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا اللّه» أي فإذا أدّيتم عباداتكم المختصة بالحجّ فاذكروا اللّه أي فداوموا على ذكره سبحانه. فالقضاء هنا: بمعنى: الأداء. ومن هذا الفعل «قضى» جاءت له معان أخرى نحو: قاضيته: بمعنى: حاكمته. وقضيت بين الخصمين: أي حكمت وقضيت عليهما: أي حكمت أيضا وتقاضى الخصمان إلى القاضي: بمعنى: ترافعا. فالفعل على وزن «تفاعل» يقتضي المشاركة مثل «ترافع» و «تساءل» فنقول: ترافع المحاميان أو الخصمان إلى القاضي .. بمعنى: رفعا إليه قصّتهما أو رفيعتهما - أي عريضتهما - و «العريضة» تعبير عاميّ .. ولا نقول: ترافع المحامي .. ولا تساءل الرجل عن القضية .. لأنّ هذين الفعلين وأمثالهما - على وزن تفاعل - تقتضي المشاركة.

** كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتابًا: بمعنى: كتبت عليهم كتابة. و «كتابا» مصدر أيضا كالكتابة لا فرق بينهما.

[سورة النساء (4) : آية 104]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت