فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 8، ص: 391
هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الكريمة الثانية والثمانين من سورة «المؤمنون» .
[سورة الصافات (37) : آية 17]
أَوَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ: حرف عطف. آباء: معطوف على محل «إن» واسمها أو على الضمير في «مبعوثون» في الآية الكريمة السابقة مرفوع بالضمة وجاز العطف لأن الجملة مفصولة بهمزة الاستفهام و «نا» ضمير متصل - ضمير المتكلمين - مبني على السكون في محل جر بالإضافة أي أن الواو في «أو» حرف عطف مسبوقة بهمزة استفهام. الأولون: صفة - نعت - للآباء مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته بمعنى: آباؤنا الأقدمون .. أي أو يبعث أيضا آباؤنا الأقدمون؟
[سورة الصافات (37) : آية 18]
(قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ داخِرُونَ(18)
قُلْ نَعَمْ: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه - أصله: قول - تخفيفا ولالتقاء الساكنين - والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت.
نعم: حرف جواب لا عمل له ولا محل له. المعنى: نعم تبعثون. والجملة الفعلية «نعم تبعثون» في محل نصب مفعول به - مقول القول-.
وَأَنْتُمْ داخِرُونَ: الواو حالية والجملة الاسمية في محل نصب حال من ضمير «تبعثون» أنتم: ضمير منفصل - ضمير المخاطبين - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. داخرون: خبر «أنتم» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته بمعنى: نعم تبعثون وأنتم صاغرون ذليلون.
[سورة الصافات (37) : آية 19]
فَإِنَّما هِيَ: الفاء واقعة في جواب شرط مقدر تقديره: إذا كان ذلك فما هي إلا زجرة واحدة بمعنى: صيحة واحدة و «إنما» كافة ومكفوفة. أو أداة حصر لا عمل لها. هي: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ والضمير «هي» لا يرجع إلى شيء إنما هو مبهم موضحه خبره ويجوز أن يكون المعنى: فإنما البعثة وهي النفخة الثانية.