فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 386

** سبب نزول الآية: نزلت الآية الكريمة حين تحاكم حيان من العرب إلى الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - وكانت بينهما حروب فأقسم أحد الحيين أن يقتل بكل عبد حرا وبكل أنثى ذكرا. فنزلت الآية الكريمة التي يأمرهم فيها ربهم بأن يكون الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى .. وفي سن القصاص حياة للناس لأنه يرد العادين فلا يشيع القتل بين الناس .. وهذا ما أشارت إليه الآية التالية وذكر قتادة والشعبي وغيرهما: أن الآية الكريمة المذكورة نزلت ردا على تجاوزات الجاهلية وبغيهم بقتل الحر مكان العبد والرجل مكان المرأة وقتل غير القاتل.

[سورة البقرة (2) : آية 179]

وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ: الواو استئنافية. لكم: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم والميم علامة جمع الذكور. في القصاص: جار ومجرور متعلق بحال مقدمة من «حياة» وهو في الأصل متعلق بصفة لها ولما قدم صار حالا.

حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المنونة الظاهرة في آخره. يا: أداة نداء. أولي: اسم منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. الألباب: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة في آخره.

لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ: حرف مشبه بالفعل من أخوات «إن» والكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «لعل» والميم علامة جمع الذكور.

تتقون: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «لعل» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.

** الْقِصاصِ: التقدير: في عقاب القصاص .. وبعد حذف المضاف اختصارا أقيم المضاف إليه «القصاص» مقامه وحل محله.

** أُولِي الْأَلْبابِ: بمعنى: أصحاب العقول. وتكتب الواو ولا تلفظ وقد زيدت في اللفظة الواو تفريقا بينها وبين «إلى» .

** تَتَّقُونَ: الفعل متعد وقد حذف مفعولها اختصارا والتقدير: لعلكم تتقون اراقة الدماء أو تتقون عذاب الله.

[سورة البقرة (2) : آية 180]

كُتِبَ عَلَيْكُمْ: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح عليكم:

جار ومجرور متعلق بكتب والميم علامة جمع الذكور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت