فهرس الكتاب

الصفحة 2220 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 366

المجرمون: فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد. والجملة الفعلية متعلقة بأرأيتم. لأن المعنى:

أخبروني ما ذا يستعجل منه المجرمون. ويجوز أن تكون الجملة الفعلية جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء لا محل لها. وفي هذا القول يجوز أن يكون جواب الشرط: أثمّ إذا ما وقع آمنتم به. وهو بداية الآية الكريمة التالية وهنا تكون الجملة الاستفهامية «ماذا يستعجل منه المجرمون» اعتراضية لا محل لها. المعنى: إن أتاكم عذابه آمنتم به بعد وقوعه حين لا ينفعكم الإيمان.

[سورة يونس (10) : آية 51]

أَثُمَّ إِذا ما وَقَعَ: الألف حرف استفهام لا محل له. ثم: حرف عطف.

إذا: ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه وهو أداة شرط غير جازمة للتأكيد أي لا بدّ لوقت وقوعه من أن يكون وقت إيمانهم به. وقع: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. أي العذاب. والجملة الفعلية «وقع .. » في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد «إذا» و «ما» زائدة.

آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ: الجملة الفعلية جواب شرط غير جازم لا محل لها وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور. الآن: ظرف زمان للوقت المتحدث فيه مبني على الفتح في محل نصب مفعول به - مقول القول - أي على إرادة القول بمعنى: قيل لهم إذا آمنوا بعد وقوع العذاب. الآن آمنتم به ويجوز أن تكون «الآن» مع الجملة على هذا المعنى والتقدير في محل رفع نائب فاعل وتكون جملة «قيل لهم» جواب «إذا» أمّا الجار والمجرور «به» فمتعلق بآمنتم. الواو حالية والجملة بعدها في محل نصب حال. قد: حرف تحقيق.

كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ: كان: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور. به: جار ومجرور متعلق بكان أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت