فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 318
بالحركة المأتيّ بها من أجل الياء والياء ضمير متصل - ضمير المتكلم - مبني على السكون في محل جر بالإضافة وحذفت الياء خطا واختصارا وبقيت الكسرة الدالة على الياء المحذوفة.
إِنِّي بَرِيءٌ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير المتكلم مبني على السكون في محل نصب اسم «إنّ» بريء: خبر «إنّ» مرفوع بالضمة المنونة.
مِمَّا تُشْرِكُونَ: مكونة من «من» حرف جر و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق ببريء. تشركون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «تشركون» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
** فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً: المعنى: مبتدئة في الطلوع والإشراق .. يقال: بزغ القمر: أي طلع وبزعت الشمس تبزغ بزوغا: أي طلعت وأشرقت والفعل من باب - دخل يدخل دخولا - فهي بازغة - اسم فاعل-.
** قالَ هذا رَبِّي: الإشارة إلى «الشمس» ولم يقل: هذه ربّي لأنه اسم مؤنث بدليل قوله: بازغة.
و السبب في عدم تأنيث «هذا» لأنه جعل المبتدأ «هذا» مثل الخبر «ربّي» لكونهما عبارة عن شيء واحد .. وكان اختيار هذه الطريقة واجبا لصيانة الرب سبحانه عن شبهة التأنيث كقولهم في صفة اللّه «علّام» ولم يقولوا: علّامة وهو الأبلغ وذلك احترازا عن علامة التأنيث. وقال عن الكوكب .. القمر .. الشمس: ربّي لأن إبراهيم - عليه السلام - أراد أن يرشدهم إلى اللّه من طريق النظر والاستدراك لأن قومه كانوا يعبدون الكواكب والأصنام.
** هذا أَكْبَرُ: الكلمة ممنوعة من الصرف على وزن أفعل - صيغة تفضيل وبوزن الفعل - أي أكبر من غيره من الكواكب والقمر.
** فَلَمَّا أَفَلَتْ: المعنى: فلمّا غربت أو غابت وقد أثبت «ابراهيم» ألوهية اللّه بأفول هذه الكواكب يقال: أفل الشيء أفلا وأفولا - من بابي ضرب وقعد - بمعنى: غاب. ومنه قيل:
أفل فلان عن البلد: بمعنى: غاب عنها. واسم الفاعل هو آفل.
[سورة الأنعام (6) : آية 79]
إِنِّي وَجَّهْتُ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير المتكلم مبني على السكون في محل نصب اسم «إنّ» وجهت: الجملة الفعلية وما