إعراب القرآن الكريم، ج 8، ص: 201
الموصول لا محل لها وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بصير: خبر «إن» مرفوع بالضمة المنونة. والعائد إلى الموصول ضمير محذوف - ساقط - خطا واختصارا منصوب محلا لأنه مفعول به. التقدير: بما تعملونه. أو تكون «ما» مصدرية وجملة «تعملون» صلة حرف مصدري لا محل لها و «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق ببصير. التقدير بعملكم.
[سورة سبإ (34) : آية 12]
وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ: الواو عاطفة. لسليمان: جار ومجرور متعلق بمحذوف لم يذكر لأن ما قبله أي ما سبقه دال عليه. على تقدير: وسخرنا لسليمان الريح مثل وسخرنا له الطير .. وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة المنونة لأنه اسم ممنوع من الصرف لأنه منته بألف ونون زائدتين.
الريح: مفعول به منصوب بالفتحة.
غُدُوُّها شَهْرٌ: الجملة الاسمية في محل نصب حال من «الريح» . غدو:
مبتدأ مرفوع بالضمة و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. شهر: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة المنونة.
وَرَواحُها شَهْرٌ: الجملة الاسمية معطوفة بالواو على «غُدُوُّها شَهْرٌ» وتعرب إعرابها.
وَأَسَلْنا لَهُ: الجملة الفعلية معطوفة بالواو على جملة «سخرنا لسليمان» وتعرب إعرابها.
عَيْنَ الْقِطْرِ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. القطر: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة.
وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ: الواو عاطفة. من الجن: جار ومجرور متعلق بسخرنا أي وذللنا من الجن. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به والجملة الفعلية «يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ» صلة الموصول لا محل لها.