فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 688
مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بها: جار ومجرور متعلق بيفقهون.
وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَلَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها: الجملتان الاسميتان وما بعدهما معطوفتان بواوي العطف على الجملة الاسمية وما بعدها «لهم قلوب لا يفقهون بها» وتعربان إعرابها.
أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب. الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ «أولئك» و «الأنعام» مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة ويجوز أن تكون الكاف حرف جر للتشبيه فيكون الجار والمجرور «كالأنعام» في محل رفع لأنه متعلق بخبر محذوف للمبتدأ.
بَلْ هُمْ أَضَلُ: حرف إضراب لا عمل له للاستئناف. هم: ضمير منفصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. و «أضلّ» خبر المبتدأ «هم» مرفوع بالضمة ولم ينون آخره لأنه ممنوع من الصرف اسم تفضيل على وزن أفعل.
أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ: الجملة الاسمية تعرب إعراب الجملة الاسمية «أولئك هم الخاسرون» الواردة في الآية الكريمة السابقة.
** أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة الثانية والسبعين بعد المائة.
الهمزة اصلها: همزة إنكار دخلت على المنفي فرجع إلى معنى التقرير أو هو استفهام إنكار للنفي مبالغة في الإثبات. و «بلى» حرف جواب لا عمل له يجاب به عن النفي ويراد به أو يقصد به الإيجاب .. ولو قالوا: نعم .. لكان كفرا. لأن «نعم» معناها التصديق بعد الماضي أو هي تبقى الكلام على ما هو عليه .. ولهذا أجيب بالحرف «بلى» لانها تبطل النفي «ألست» وبهذا المعنى جاء قول الشاعر جرير:
ألستم خير من ركب المطايا ... و أندى العالمين بطون راح
فالهمزة هنا دخلت للتقرير لا للاستفهام والاستخبار وهي أيضا همزة إنكار دخلت على المنفي فرجع إلى معنى التقرير أو هو استفهام إنكار للنفي مبالغة في الإثبات. يريد الشاعر أنهم خير هؤلاء ولو كان استفهاما لما أكرمه الخليفة وأعطاه مائة من الإبل.
** إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ: أي عن هذا التوحيد .. فحذفت الصفة أو البدل «التوحيد» المشار إليه اختصارا لأن ما قبله يدل عليه ..