فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 108

الظاهرة في آخره أو تكون مفعولا مطلقا منصوبة على المصدر لأن «جهرة» بمعنى: عيانا وهي مصدر لأنها مأخوذة من القول: جاهر بالرؤية ..

فَأَخَذَتْكُمُ: الفاء حرف عطف للتسبيب. أخذ: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر في آخره التاء: تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الإعراب.

الكاف ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم والميم علامة جمع الذكور حركت بالضمة للاشباع ولالتقاء الساكنين.

** لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ .. بمعنى: لن نصدقك بما جئتنا به .. ويتعدى الفعل «آمن» ومعناه وثق بالشيء .. بالباء وباللام. قال الزمخشري: إن فعل الإيمان يعدى باللام لغير الله ويؤمن للمؤمنين «عدي الفعل» يؤمن «هنا» باللام للمؤمنين وعدي بحرف الباء إلى الله جل علاه.

وعلة التعدية بالباء هي قصد التصديق بالله الذي هو نقيض الكفر به. أما التعدية بحرف اللام للمؤمنين فإنه قصد السماع من المؤمنين وأن يسلم لهم ما يقولونه ويصدقه لكونهم صادقين عنده. وفي القول الكريم في الآية الكريمة المذكورة «لن نؤمن لك» تقديره: لن نؤمن لأجلك وبعد حذف المضاف «أجل» اختصارا عدي الحرف «اللام» إلى المضاف إليه الضمير الكاف - ضمير المخاطب - فصار: لك. وهذا القول صادر عن لسان السبعين الذين اختارهم موسى لمشاهدة الوحي وتلقي التوراة في الطور - جبل الطور - وسبب نزول هذه الآية الكريمة أو سبب نزول الصاعقة أي النار من السماء التي أهلكتهم هو طلبهم ما لم يأذن الله به من رؤيته جل شأنه في الدنيا وهو قولهم «نرى الله جهرة» أي عيانا أو معاينة على عكس الآخرة فإن عباد الله يرون ربهم هناك بدليل الأحاديث النبوية المتواترة بهذا الخصوص.

الصَّاعِقَةُ: فاعل مرفوع بأخذت وعلامة رفعه: الضمة الظاهرة في آخره أي النار من السماء.

وَأَنْتُمْ: الواو حالية. والجملة الاسمية بعدها «وأنتم تنظرون» في محل نصب حال. أنتم: ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.

تَنْظُرُونَ: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر المبتدأ «أنتم» وهي فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه: ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت