فهرس الكتاب

الصفحة 1143 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 11

جر «العدوان» الكسرة الظاهرة في آخره. و «تعاونوا» أصلها: تتعاونوا فحذفت احدى التاءين اختصارا.

وَاتَّقُوا اللَّهَ: الواو عاطفة. اتّقوا تعرب إعراب «تعاونوا» اللّه لفظ الجلالة: مفعول به منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة.

إِنَّ اللَّهَ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. اللّه لفظ الجلالة: اسم «إنّ» منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة.

شَدِيدُ الْعِقابِ: خبر «إنّ» مرفوع بالضمة. العقاب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره: الكسرة.

** شَعائِرَ اللَّهِ: اعلام دينه وعلاماته أي مناسك الحجّ كالصفا والمروة وغيرهما وهو ما جعل علامة على الحج والعمرة من إحرام وطواف وسعي .. جمع «شعيرة» ومثلها كلمة «الشعار» وهو علامة القوم في الحرب وهو ما ينادون به ليعرف بعضهم بعضا. والعيد: من شعائر الإسلام. أمّا «المشاعر» فهي مواضع المناسك ومفردها: المشعر .. ومنها: المشعر الحرام.

** وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلائِدَ: أي ولا تستحلّوا الهدي وهو جمع «هدية» وهو ما يهدى أو يتقرّب به إلى الكعبة من الأنعام أي من ناقة أو بقرة أو شاء فتمنعونه من الوصول إلى البيت الحرام والقلائد: جمع «قلادة» وهو ما يقلد به الهدي في عنقه. يقال: أهديت الهدي إلى الحرم:

بمعنى: سقته. و «الهدي» أيضا: السيرة. نحو: ما أحسن هديه .. وفلان عرف هدي أمره: أي جهته. أما «القلائد» فهي جمع «قلادة» يقال: قلّدت المرأة تقليدا: بمعنى:

جعلت القلادة في عنقها ومنه تقليد الهدي .. وهو أن يعلّق بعنق البعير قطعة من جلد ليعلم أنّه هدي فيكفّ الناس عنه.

** وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ: بمعنى: ولا تتعرضوا لزائري البيت الحرام بالمقاتلة وهو منسوخ بآية البراءة «التوبة» واللفظة اسم فاعل وانتصبت كلمة «البيت» على المفعولية بعد تثبيت النون في «آمّين» بمعنى: قاصدي البيت الحرام. أي ولا تمنعوا «آمّين» فنصب الاسم «آمّين» بفعل محذوف اختصارا.

** وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا: حذف مفعول الفعل المتعدي «اصطاد» اختصارا لأنّ سياق النصّ الكريم يفسره .. بمعنى: واذا خرجتم من أعمال الحجّ فاصطادوا ما أبيح لكم من غير الحرم.

** سبب نزول الآية: نزلت هذه الآية الكريمة حينما حاول بعض الصحابة عام الحديبيّة أن يصدّوا - أي يمنعوا - بعض المشركين عن العمرة وقالوا: نصدّ - نمنع - هؤلاء كما صدّنا أصحابهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت