إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 299
أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا: الجملة الفعلية معطوفة بأو على «يبعث» وتعرب مثلها.
الكاف ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. شيعا: حال من ضمير المخاطبين منصوب بالفتحة المنونة.
وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ: تعرب إعراب «يلبس» بعض: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مفعول به أول للفعل «يذيق» المتعدي إلى مفعولين و «كم» أعرب في «فوقكم» و «أرجلكم» .
بَأْسَ بَعْضٍ: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. بعض: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة.
انْظُرْ كَيْفَ: يعرب إعراب «قل» والجملة بعده في محل نصب مفعول به - مقول القول - كيف: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب حال.
نُصَرِّفُ الْآياتِ: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. الآيات: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم.
لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ: حرف مشبه بالفعل من أخوات «إنّ» و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل نصب اسم «لعل» والجملة الفعلية «يفقهون» في محل رفع خبر «لعلّ» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
** أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذابًا مِنْ فَوْقِكُمْ: المعنى: أن ينزل أو يرسل عليكم عذابا ينصب عليكم من السماء كالصواعق وغيرها من فوق رؤوسكم وبعد حذف المضاف إليه «رؤوس» أوصل الظرف المضاف «فوق» بضمير المخاطبين «كم» المضاف إليه الثاني فصار «من فوقكم» .
** أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ: في القول أيضا كناية عن الأرض أن ينزل بكم عذابا آخر يأخذكم من الأرض كالكوارث الطبيعية .. مثل الزلازل والغرق وغيرهما من الكوارث والنكبات.
** أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا المعنى: أو يفرقكم أحزابا ويخلطكم فرقا متنابذين. يقال: لبسه يلبسه ومنه القول: التبس عليه الأمر: بمعنى: أشكل أما الفعل «لبس» من باب «تعب» فهو ما يلبس و «شيعا» جمع «شيعة» وهي الفرقة - بكسر الفاء - أو الحزب.
** لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ: أي لعلّهم يدركون ويفهمون الحقائق فحذف المفعول لأنه معلوم من السياق.