فهرس الكتاب

الصفحة 1443 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 309

الياء - والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. و «نا» ضمير متصل - ضمير المتكلمين - مبني على السكون في محل نصب مفعول به.

قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ: أعربت. إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل.

هدى: اسم «إنّ» منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره - الألف المقصورة - للتعذر. اللّه لفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة. و «إنّ» مع اسمها وخبرها: في محل نصب مفعول به - مقول القول-.

هُوَ الْهُدى: الجملة الاسمية: في محل رفع خبر «إنّ» هو: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. الهدى: خبر «هو» مرفوع بالضمة المقدرة على آخره - الألف المقصورة - منع من ظهورها التعذر.

وَأُمِرْنا لِنُسْلِمَ: الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به - مقول القول - لأنها معطوفة على محل قوله: إنّ هدى اللّه هو الهدى .. كأنه قيل: قل هذا القول وقل أمرنا لنسلم وهي فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بضمير المتكلمين. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع نائب فاعل. اللام حرف جر للتعليل. نسلم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. والجملة الفعلية «نسلم» صلة حرف مصدري لا محل لها و «أن» المضمرة وما بعدها في محل جر - أي المصدر المؤوّل - باللام والجار والمجرور متعلق بأمرنا التقدير لأجل أن نسلم.

لِرَبِّ الْعالَمِينَ: جار ومجرور متعلق بنسلم. العالمين: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد.

** أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِما كَسَبَتْ: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة السابقة ومعناه: مخافة أن تسلم إلى الهلاك وترهن بسوء كسبها أي بسوء عملها. أو بسبب ما عملت من المعاصي في الدنيا فتهلك أو تحبس في جهنم فحذف المضاف «سبب» وحلّ محله المصدر «كسبها .. أي عملها» . يقال: بسل يبسل: بمعنى: شجع فهو بسيل وباسل وابسلته: أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت