إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 146
مبني على الضم في محل نصب اسم «إن» والجملة المؤولة من «ان» مع اسمها وخبرها: في محل نصب مفعول به للفعل «قال» مقول القول.
يَقُولُ: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «إن» وهي فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه: الضمة الظاهرة في آخره والفاعل: ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو.
إِنَّها: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل ينصب الأول - المبتدأ - ويرفع الثانى الخبر - و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «إن» والجملة المؤولة من «إن» مع اسمها وخبرها في محل نصب مفعول به بالفعل «يقول» أي مقول القول.
بَقَرَةٌ: خبر «إن» مرفوع وعلامة رفعه: الضمة المنونة الظاهرة في آخره ونون آخره لأنه اسم نكرة.
صَفْراءُ: صفة - نعت - للموصوف - المنعوت «بقرة» وعلامة رفعه:
الضمة الظاهرة في آخره ولم ينون آخره لأنه اسم ممنوع من الصرف - أي من التنوين - لأنه مؤنث «أصفر» .
** صَفْراءُ: هذه اللفظة ومثيلاتها من الصفات الممنوعة من الصرف الذي تكون علامة الجر فيه الفتحة بدلا - نيابة - عن الكسرة أما إذا أضيف هذا الاسم الممنوع من الصرف أو اقترن بالألف واللام صارت الكسرة علامة للجر فيه .. وسبب جعل الفتحة نائبة عن الكسرة في حالة منع الاسم عن التنوين هو دفع الالتباس الذي يجعله شبيها بالمضاف إلى ياء المتكلم .. فإذا قلت: أنا معجب بمواقف .. فإن من يسمع ذلك يتصور أنك نسبت المواقف إليك بينما في إضافتها يتبين المعنى .. نحو: أنا معجب بمواقف الفرسان الأبطال. وقد سمي التنوين الذي يلحق الاسم المعرب صرفا .. وسمي الاسم المنون مصروفا أو منصرفا. والتنوين: هو علامة التنكير وإن أداة «ال» التي تدخل أول الاسم هي علامة التعريف. وقد أجازوا في الشعر صرف كل ممنوع وذلك لإقامة الوزن وأحيانا لغير إقامة الوزن. وقد منعت كلمة «صفراء» من الصرف لأن المذكر «أصفر» صفة على وزن «أفعل» ولا تلحق التاء المدورة مؤنثه ومثله - أبيض - بيضاء - أخضر - خضراء أما إذا لحقت التاء مؤنث الصفة التي على وزن «أفعل» نحو: «أرمل» ومؤنثه: أرملة .. فإن كلمة «أرمل» تصرف لأن مؤنثه: أرملة. لذلك يقال: حضر رجل أرمل - بتنوين آخره - وتصرف أيضا الصفة العارضة .. نحو: «أربع» لأنها ليست صفة في الأصل .. بل هي اسم عدد ثم استعمل صفة في قولهم: رأيت نسوة أربعا وسلمت على نسوة أربع.