فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 419
بأهلّ. اللّه لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة. به: جار ومجرور متعلق بأهلّ.
فَمَنِ اضْطُرَّ: الفاء استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون الذي حرك بالكسر تخلصا من التقاء الساكنين في محل رفع مبتدأ. وجملتا فعل الشرط وجوابه - جزائه - في محل رفع خبر المبتدأ «من» اضطّر:
تعرب إعراب «أهلّ» والفعل «اضطر» في محل جزم بمن لأنه فعل الشرط.
غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ: حال من ضمير «اضطّر» منصوب وعلامة نصبه الفتحة. باغ: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة المقدرة على الياء المحذوفة - أصله «باغي» وقد حذفت الياء من آخره لأنه اسم منقوص نكرة تحذف ياؤه في حالتي الرفع والجر وتثبت في حالة النصب وفي حالة الإضافة وتعريفه بالألف واللام نحو: باغي القوم ..
الباغي. الواو عاطفة. لا: زائدة لتأكيد النفي. عاد: اسم معطوف على «باغ» ويعرب إعرابه. والمعنى: وغير عاد.
فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ: الجملة جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء رابطة لجواب الشرط. إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل.
ربك: اسم «إنّ» منصوب وعلامة نصبه الفتحة والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطب - مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. غفور رحيم:
خبرا «إنّ» خبر بعد خبر مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة المنونة.
** إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهذا: هذا القول الكريم وارد في الآية الكريمة السابقة التقدير والمعنى:
حين أمركم اللّه بهذا التحريم فحذفت الصفة أو البدل - التحريم - المشار إليه اختصارا لأنّ ما قبله يدل عليه ..
** فَمَنْ أَظْلَمُ: لم ينون آخر «أظلم» لأنه ممنوع من الصرف لأنه على وزن أفعل وبوزن الفعل.
** إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ: هذا القول الكريم جاء في نهاية الآية الكريمة السابقة و «الظالمين» جمع «الظالم» وهو اسم فاعل يعمل عمل فعله المتعدي إلى مفعول وقد حذف المفعول به اختصارا. التقدير «الظالمين أنفسهم» والقول الكريم «فمن أظلم ممّن افترى» معناه ممّن اختلق الكذب على اللّه.