فهرس الكتاب

الصفحة 1642 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 507

اللام للبعد والكاف للخطاب. نجزي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. المجرمين:

مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد.

** أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ: في هذا القول الكريم يكون التقدير في هذه الآية الكريمة الواردة في هذه السورة الشريفة - الآية السادسة والثلاثين - أولئك المكذبون المستكبرون .. فحذفت الصفة أو البدل - المكذبون - المشار إليهم اختصارا لأن ما قبله دال عليه.

** فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى: هذا القول الكريم جاء في الآية الكريمة السابعة والثلاثين و «أظلم» منعت من الصرف لأنها اسم ممنوع من الصرف - صيغة أفعل وبوزن الفعل - والفعل «افترى أو كذّب» جاء بصيغة الافراد على لفظ «من» وجاء بصيغة الجمع في «أولئك» وما بعدها .. على معنى «من» .

** حَتَّى إِذا جاءَتْهُمْ رُسُلُنا: أنّث الفعل «جاءت» مع فاعله المذكر «رسل» لأنه فصل عن فاعله بفاصل وهو ضمير الغائبين «هم» وعلى لفظ «الرسل» أي جماعة الرسل لا معناها بدليل قوله «يتوفّونهم» لأنها جمع «رسول» وهو لفظة مذكرة. والمراد بيتوفّونهم أي يتوفّون أرواحهم وبعد حذف المفعول به المضاف «أرواح» عدّي الفعل وأوصل بالمضاف إليه «هم» ضمير الغائبين فصار: يتوفّونهم. و «رسلنا» أي الرسل من الملائكة.

** قالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ: هذا القول الكريم ورد في مستهل الآية الكريمة الثامنة والثلاثين .. التقدير قال اللّه تعالى أو قال أحد الملائكة للكافرين: ادخلوا في جملة أمم .. فحذف المضاف «جملة» وحلّ المضاف إليه «أمم» محلّه. أي كائنين في جملة أمم.

** كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها: أي كلّما دخلت أمّة النار لعنت أختها فحذف مفعول «دخلت» وهو «النار» اختصارا لأن ما قبله «في النار» يفسره ويدل عليه.

** قالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلكِنْ لا تَعْلَمُونَ: أي لكل واحد منكم ضعف .. للزعماء لأنّهم ضلّوا وأضلّوا ولكم لأنكم كفرتم وقلّدتم وبعد حذف المضاف إليه «واحد» نوّن المضاف «كلّ» لانقطاعه عن الإضافة. وحذف مفعول «تعلمون» اختصارا. التقدير: لا تعلمون ما سينالكم من العذاب أو مقدار العذاب.

** بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ: هذا القول الكريم ورد في نهاية الآية الكريمة السابقة. التقدير والمعنى:

بسبب ما اكتسبتم وتسببتم من العصيان والكفر والضلال فحذف المضاف «سبب» وحلّ الاسم الموصول «ما» محله.

** وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ: التقدير: وتكبّروا عن الإيمان بها وبعد حذف «الإيمان» اختصارا أوصل حرف الجر «عن» بصلة الإيمان «ها» في «بها» فصار: عنها وجملة «لا تُفَتَّحُ لَهُمْ» بمعنى: لا تفتح لدعائهم أو لأرواحهم وبعد حذف المضاف «دعاء» أوصل اللام بضمير الغائبين فصار: لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت