فهرس الكتاب

الصفحة 1665 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 530

ادْعُوا رَبَّكُمْ: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. ربكم: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الكاف ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل جر بالإضافة والميم علامة جمع الذكور.

تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً: حال من ضمير «ادعوا» منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة. وخفية: معطوف على «تضرعا» ويعرب إعرابه.

إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «إنّ» . لا: نافية لا عمل لها.

يحب: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره:

هو والجملة الفعلية «لا يحب المعتدين» في محل رفع خبر «إنّ» .

المعتدين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والمفرد في الاسم المفرد .. والجملة تعقيب على كلام مقدر .. بمعنى: ولا تعتدوا في الدعاء وطلب ما لا يناسبكم.

** وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة الثانية والخمسين.

التقدير والمعنى: فصلنا معانيه من الأحكام وبعد حذف المفعول به المضاف «معاني» عدّي الفعل «فصّل» إلى المضاف إليه الضمير «الهاء» فصار: فصّلناه.

** يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ: هذا القول الكريم جاء في الآية الكريمة الثالثة والخمسين .. التقدير:

من قبل ذلك أي في الدنيا. وبعد حذف المضاف إليه «ذلك» بني المضاف «قبل» على الضم.

** قَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِ: أنّث الفعل «جاءت» مع الفاعل «رسل» وهو لفظة مذكّره - جمع رسول - على اللفظ أي بمعنى جماعة الرسل لا على معنى «الرسل» .

** فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ: أي من الأحد إلى الجمعة .. وقيل: المعنى: في ستة أوقات أو في ستة أدوار من أدوار التكوين لأنه لم يكن قد خلق اليوم قبل خلقها.

** يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ: المعنى يحتملها أو يلحق الليل بالنهار أو يغطّي النهار بالليل وسقط حرف الجر من أحدهما وانتصب على المشاكلة. و «الغشاء» هو الغطاء .. وزنا ومعنى وهو اسم من «غشّيت الشيء» بتشديد الشين: أي غطيته. والغشاوة - بكسر الغين: الغطاء أيضا ويقال: غشي الليل - من باب تعب - وأغشي: أي أظلم. قال الفيومي: يقال: غشي عليه - ببناء الفعل «أغشي» للمجهول - غشيا - بفتح الغين وضمها لغة فهو مغشيّ عليه. ويقال:

إنّ الغشي يعطل القوى المحركة والأوردة الحساسة لضعف القلب بسبب وجع شديد أو برد أو جوع مفرط وقيل: الغشي هو الإغماء والإغماء هو امتلاء بطون الدماغ أو سهو يلحق الإنسان مع فتور الأعضاء لعلّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت