فهرس الكتاب
إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 613
إلى مفعولين ومنع ظهور الفتحة المنونة على آخره اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. والأصح أن تكون «من» حرف جر بيانيا «من البيانية» لمجيئها بعد «مهما» والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة من «مهما» أو من الضمير .. التقدير: حال كونه آية.
لِتَسْحَرَنا بِها: اللام حرف جر للتعليل. تسحر: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. و «نا» ضمير متصل - ضمير المتكلمين - مبني على السكون في محل نصب مفعول به. بها: جار ومجرور متعلق بتسحر. والجملة الفعلية «تسحرنا بها» صلة حرف مصدري لا محل لها من الإعراب و «أن» المضمرة بعد اللام وما بعدها بتأويل مصدر - لسحرنا - في محل جر بلام التعليل.
والجار والمجرور متعلق بتأت.
فَما نَحْنُ لَكَ: الجملة الاسمية مع خبرها جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء رابطة لجواب الشرط. ما: تعمل عمل «ليس» عند الحجازيين. ومهملة عند بني تميم. نحن: ضمير منفصل - ضمير المتكلمين - مبني على الضم في محل رفع اسم «ما» على اللغة الأولى ومبتدأ على اللغة الثانية. لك: جار ومجرور متعلق بالخبر.
بِمُؤْمِنِينَ: الباء حرف جر زائد. مؤمنين: اسم مجرور لفظا بالباء وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في المفرد منصوب محلا لأنه خبر «ما» أو مرفوع محلا لأنه خبر «نحن» .
** وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ: هذا القول الكريم هو آخر الآية الكريمة الثامنة والعشرين بعد المائة ..
المعنى: الخاتمة المحمود للمتقين اللّه فحذف مفعول اسم الفاعل «المتقين» ولم يذكر لفظ اسم الجلالة اختصارا لأنه معلوم أن المتقين اللّه من عباده: موسى ومن آمن معه في ذلك الزمان.
** قالَ عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة التاسعة والعشرين بعد المائة والمعنى: لعلّ أو يرجى أن يهلك ربكم عدوكم فرعون .. وحذف البدل «فرعون» من المبدل منه «عدوكم» اختصارا.